قناص فلسطين
06-19-2008, 12:40 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
مرحبا يا شياب وصبايا الحارة الفلسطينية
اليوم حابب اقدم شوية معلومات وصور واحصائيات عن قريتي الغالية قرية حمامة
تقع بلدة حمامه في الجنوب الغربي من ساحل فلسطين بين مدينة المجدل وبلدة أسدود القريبتين، فهي على بعد كيلومترين من شاطيء البحر، وعلى مسافة ثلاث كيلومترات شمال مدينة المجدل، وعلى بعد واحد وثلاثين كيلومترا او كذلك الى الشمال الشرقي من مدينة غزة قريبا من الخط الحديدي ومن طريق (يافا-غزة) الساحلي ، وكانت حمامه تتبع قضاء المجدل (عسقلان) لواء غزة وذلك حسب تقسيم الانتداب البريطاني لفلسطين الى ألوية . كان يمر شرقي البلدة على مسافة خمس كيلومترات أنبوب نفط ايلات (ايلات-اسدود)، وكانت تربط حمامه بالطريق الرئيسية الساحلية طرق ثانوية، وكانت بواسطة هذه الطرق ترتبط أيضا بمحطة السكة الحديدية وبالمجدل وشاطيء البحر. كان يحدها من الغرب كما بينا شاطيء البحر الذي يمتد من حدود بحر المجدل جنوبا الى حدود بحر أسدود شمالا على طول ستة كيلو مترات . وكان يحدها من الجنوب أراضي مدينة المجدل أي من شاطيء البحر غربا الى حدود أراضي قرية "جولس" في الشرق على طول ستة كيلو مترات . وكان يحدها من الشرق أراضي بلدة جولس الممتدة من الجنوب الى الشمال حتى أراضي قرية "بيت دراس" على طول ستة كيلو مترات أيضا . ومن الشمال كان يحدها أراضي قرية اسدود وبيت دراس على طول ستة كيلو مترات من الغرب حتى حدود جولس الشمالية .
تقع اراضي بلدة حمامه على شكل مربع من الأرض تقريبا طول كل ضلع ستة كيلو مترات أي ست وثلاثين كيلو مترا مربعا أي ما يعادل ست وثلاثين الف دونم ، وفي دراسات أخرى فان اجمالي أراضي حمامه هو ما يزيد عن واحد وأربعين ألف دونم حتى عام 1948م (الموسوعة الفلسطينية) وربما بسبب تغير الملاك وتداخل أراضي البلدات في المنطقة . أما التضاريس فقد كانت على الشكل التالي . الأرض المحاذية لشاطيء البحر رملية بعرض كيلو مترين أي من شاطيء البحر وحتى حدود بيوت البلدة من جهة الغرب . كان يحيط أيضا ببيوت البلدة أراضي تسمى أرض الحواكير على شكل شريط بعرض نصف كيلو متر تقريبا ، والحواكير هو جمع حاكورة ، والحكورة كما كان يسميها أهالي حمامه ومن هم على شاكلتهم من أهالي البلدات الأخرى هي عبارة عن بستان صغير أرضه خصبة بسبب جودة تربتها التي كانت تدر محصولا جيدا من الخضروات أو الفواكه لتجاوبها مع مياه الامطار الموسمية التي كانت تسقط في المنطقة شتاء . هذا ، وهناك في حمامه أراضي مرتفعة نسبيا ، وهناك السهول مثل سهل "بلاس" وسهل "معصبا" وسهل "بَشا" وسهل "أُم رياح" وهذه كلها أسماء لمناطق من أراضي بلدة حمامه الخالدة . كانت توجد أيضا المنخفضات أهمها بركة حمامة الجنوبية بين المجدل وحمامه ، والبركة الشمالية بين أرض الحواكير والحريرية ، والحريرية هو أيضا اسم لمنطقة من الأراضي الزراعية في بلدة حمامه ، وأما البركة فقد كانت عبارة عن مساحة أو منطقة من الأرض لا يستهان باتساع مساحتها فقد كانت تكون بحيرة من الماء بمساحة مسطحة ، قُل بحجم أو مساحة عدة ملاعب كرة ، وكانت تزداد مياهها ويرتفع منسوبها في الشتاء وكان ينخفض في الصيف . كانت توجد الوديان التي تمر في أراضي حمامه وكان أهمها وادي حمامه الذي كانت تأتي مياهه من مرتفعات المجدل مخترقا أرض البركة الجنوبية التي أشرنا اليها وكان يفصل غرب البلدة عن شرقها خصوصا في فصل الشتاء . ووادي "الجُرَيبة" الذي كان يأتي من الجنوب من مرتفعات بلدة "عراق السودان" وجولس مخترقا السهول الوسطى متجها الى الغرب حيث كان يلتقي مع وادي حمامه القادم من الجنوب مكونا معا وادي كبير نسبيا ويصب في البحر عند مستنقعات "الأبطح" . والأبطح هو اسم اكتسب من القبيلة العربية "الكنانية" الموجودة في "الأبطح" في الحجاز ، التي سكنت تلك المنطقة في الزمن الغابر عند مصب وديان حمامه لتنعم على ما يبدو بوفرة المياه "كتاب حمامه..عسقلان" .
يقول الحاج "حسين حسن محمد ابو صفية" عن اسم ومنشأ بلدة حمامه تاريخيا : "أفادونا بعض المعمرين عن معلومات متواترة أن الاسم هو اسلامي الأصل حيث كان المكان يسمى "وادي الحمى" لأن الجيوش الاسلامية التي كانت تحاصر مدينة عسقلان الرومانية كانت تعسكر على ضفتي الوادي "وادي حمامه" ، وكانت من هذا المكان تكر على عسقلان لمحاربة الرومان وتفر لهذا المكان حيث الماء والدفء ، وفي هذا المكان كان يدفن شهداء المحاربين ، واما المؤرخين المستشرقين فقد قالوا ان الاسم هو روماني الأصل" .
بنيت بيوت البلدة في موقع قرية يونانية عرفت باسم "باليا" بمعنى حمامه. ولذا اكتسبت حمامه أهمية سياحية لوجود الخرائب الأثرية حولها بشكل غير عادي، وربما تعود هذه الآثار الى عهود ما قبل اليونانيين حيث أن الفلسطينيين الأوائل أقاموا عند الساحل ما بين غزة واسدود. هذا، وأن بيوت البلدة قد أقيمت على منبسط سهلي يرتفع قرابة ثلاثين مترا فوق سطح البحر، وكانت تحف بهذا الموقع من الشرق ومن الغرب تلال رملية طولية مزروعة يبلغ ارتفاعها خمسين مترا فوق سطح البحر. هذا ، ولماذا لا تتم المزاوجة بين ما يقوله العرب المسلمين عن أصل التسمية لبلدة حمامه بوادي الحمى وما يقوله المستشرقين على أنها تعود للتسمية اليونانية "باليا" بمعنى حمامه ، لأن الاسم اليوناني الذي يستند الى أسطورة كما ذكر "خليل حسونة" في كتابه "حمامه .. عسقلان" لا يتعارض من مفهومنا المتواضع مع الصفة "وادي الحمى" الذي أطلقه المسلمون على المكان ، فهناك ظروف مختلفة في كل نواحيها بين الطرحين وكما يبدو لنا فقد أعطت معنى مغاير لنفس الاسم "حمامه" الا انه اسم لا يسيء بكل معانيه بل يزيد في نقاء اتصالنا بهذه الارض ويؤكد بأننا بكل المعانى نستحق وبفخر أن نكون ورثة هذا المكان الذي يسمى حمامه .
عن الأسطورة اليونانية يقول "خليل حسونه" في كتاب "حمامه ..عسقلان" عن المؤرخ "مصطفى مراد الدباغ" في كتاب "بلادنا فلسطين" أن أصل الأسطورة تقول : (وكذلك ظهرت في اواخر القرن التاسع قبل الميلاد الملكة "سمورامات" في نحو "811-808" قبل الميلاد ، التي كان لها شأن كبير في عالم الأساطير . اشتهرت باسمها اليوناني "سمير أميس" المحرف عن اسمها الأشوري ، واعتبرها اليونانيون بمثابة آلهة ، ونسبوا اليها كثير من الاعمال الجليلة ، وذكرتها الأساطير الواردة في المصادر الاغريقية بانها كانت ابنة آلهة نصفها سمكة والنصف الآخر "حمامه" ، وأن عبادتها كانت منتشرة في عسقلان الفلسطينية . بعد أن ولدت هذه الآلهة ابنتها سمير أميس تركتها في ناحية عسقلان فأخذها الحمام وصار يرعاها ، ثم عثر عليها كبير رعاة الملك فرباها ، ولما كبرت تزوجها الملك . والاسم "سمورامات" مركب من كلمتين "سمو" معناها حمامه و "رامات" ومعناها المحبوبة فيكون معناها اسم "الملكة محبوبة الحمام" . وما يسترعي الانتباه بهذا الصدد أنه كانت تقع على مسافة أربعة أميال للشمال من عسقلان قرية يونانية تعرف باسم بمعنى حمامه واليوم أو حتى عام 1948م تقوم قرية حمامه على بقعة بتسميتها اليونانية) .
ولحمامه كانت أهمية اقتصادية أيضا لكبر مساحة الأراضي الزراعية التابعة لها حيث كانت الأكبر بين قرى المنطقة الساحلية من ناحية عدد السكان وملكية الأراضي الزراعية وكان لعنب حمامه شهره في فلسطين. وتعود أهمية حمامه الزراعية أيضا لأنها تمتد وسط منطقة يزرع فيها الحمضيات والعنب والتين والزيتون والمشمش واللوز والجميز والبطيخ ومختلف أنواع الخضار والحبوب، وبسبب ملاءمة المناخ لزراعة الحمضيات في حمامه فقد اهتم أهاليها بزراعة الحمضيات أو ببساتين البرتقال التي كانوا يطلقون على مفردها "بيارة" وجمعها بيارات . وحتى عام 1948م كان اهالي حمامه يملكون ما ينيف عن عشرين بيارة برتقال . كانت الزراعةتشتمل أيضا على الأشجار الحرجية التي زرعت لتثبيت الرمال والحد من زحفها. وتجدر الاشارة الى أن مساحات واسعة من الكثبان الرملية (البرص) كانت تمتد شمالي حمامه بين وادي أبطح ووادي صقرير أو سكرير . وكون حمامه كانت تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ولكبر عدد سكانها فقد كان قطاع لا يستهان به من أهلها يعملون بصيد السمك.
كان يتخذ مخطط بيوت حمامه شكل النجمة بسبب امتداد العمران على طول الطرق التي كانت تصل قلبها بالقرى والبلاد المجاورة. ويظهر نموها العمراني واضحا في اتجاه الشمال والشمال الغربي. وقد بلغت مساحتها في أواخر عهد الانتداب البريطاني مائة وسبع وستين دونما (العمران)، وبلغت مساحة الأراضي التابعة لها نحو 41366 دونما. حيث أن قرية حمامه تعتبر من البلدات المصنفة بكثرة سكانها عن باقي قرى الساحل الفلسطيني ، وكان في النية تحويل مجلسها القروي الى مجلس بلدي لتصبح مدينة لا قرية ، لولا تغير الظروف وحدوث نكبة 1948م . فقد وصل عدد سكان حمامه عام 1922م الى 2731 نسمة ، وفي عام 1931م بلغ عدد السكان 3401 نسمة منهم 1684 ذكور ، 1717 اناث ، كانوا يقطنون في 865 منزلا . وفي عام 1945م وصل عدد السكان الى 5070 نسمة منهم 5010 عربا و 60 يهودا . وفي عام 1948م بلغ عدد سكان حمامه 5812 نسمة . وفي عام 2000م يقدر اجمالي عدد سكان حمامه بما يقارب (60000) ستين الف نسمة بافتراض أن العدد قد تضاعف على أقل تقدير عشر مرات منذ عام 1948م . هذا، و كانت بلدة حمامه عبارة عن حارتين رئيسيتين أو جزئين يكونان بيوت البلدة، الحارة الغربية والحارة الشرقية. وسميت هكذا لأن الوادي كان يفصلها، وكان عبارة عن مجرى لمياه الأمطار التي كانت تمر في هذا الوادي قادمة من جهة مدينة المجدل في الجنوب كما أشرنا . كان الوادي يمتليء بالمياه في فصل الشتاء واذا كانت الأمطار غزيرة كان يعيق سير الناس ودوابهم لساعات أو يوم أو لعدة أيام خصوصا وأنه كان يحد من تنقل السكان من الحارة الغربية الى الحارة الشرقية أو العكس. كانت الحارة الشرقية هي الأقدم أو أساس البلدة، وكان فيها بشكل لافت للنظر الأسواق، وفي منتصف البلدة تقريبا كان يقع مسجد أبو عرقوب، وهو اسم لأحد الصالحين القدامى الذين عاشوا في تلك الأنحاء والذي تحول ضريحه الى مسجد يحمل اسمه. أما الحارة الغربية أو الجزء الآخر من البلدة، فقد كانت تعتدي بيوتها قليلا على خط الرمال القريب من شاطيء البحر، وكانت الأحدث تقريبا في عمر البناء.
كانت توجد مدرسة ابتدائية للبنين وأخرى للبنات في بلدة حمامه، وكانت تقع على طرف البلدة من جهة الشمال الغربي أو كذلك. وكانت مبنية من الآجر والاسمنت والحجارة بعكس غالبية بيوت البلدة المبنية من الطين اللبن المخلوط بالقصل لتقويته، والقصل هو التبن الخشن الذي كان يحصل عليه الناس عادة بعد درس المحاصيل الزراعية وهو ما كانوا يستعملونه أساسا لغذاء مواشيهم، هذا عدا بعض البيوت والسرايات التي بنيت من الاسمنت والحجارة والبازلت. دمر الغزاة الصهاينة حمامه وشردوا أهلها وبنوا عليها مستعمرة "بيت عزرا"، و "نتسانيم" .
فكرة وكلمات : علي القوقا صياغة عبد الكريم الحسني
( أسفل القصيدة يوجد تعريف بالأسماء التي وردت )
يا طير .. .
يا رايح على حمامه .. سلٌم على الأحباب
وقول الغربة طالت وطال بينا الغياب.
سلٌم على الكُروم .. وقول لها .. دام عزك وعزك يدوم.
سلٌم على التينات والعنبات شجرة شجرة
سلٌم يا طير على توتتنا السمرة .. وقول يا سمرة
خلي ثمارك الحلوة على قلوب العدا جمره
سلٌم يا طير على أبو عَرقوب .. وعلى الشيخ حامد في الحارة الشرقية
سلٌم على مقام أبو جَهَم في الحريرية .. وقول
وحياة أبو عَرقوب .. وحياة أبو جَهَم .. لنرجع لبلدنا رغم أنفكم يا فجرة.
سلمٌ على بير البطروخ في الطريق الشرقية
وقول له يا بير .. كم أخفينا فيك من أسرار بلدتنا.
سلٌم على بير البدوي بين حمامه والمجدل .. وقول له
يا ظل المسافرين .. يا قاتل عطش الرعيان والصيادين .
يا طير سلٌم على توتتنا البيضا اللي وُلِدَت تحتها ستي
وقول لها.. بتتذكري يا توتة مين زرعك .
سلٌم على صبر الحواكير وقول له يا صبر
خلي شوكك في عيونهم مسامير .
يا طير سلٌم على سدرة مُعْصبا .. ملتقى الرعيان
وقول لها .. يا ما تظلل تحتك مسافرين وخلان .
سلٌم على سهول بَشَّه وصندَحَنِّه والحريريه
سلم على تل الفراني وسلٌم على العرقوبيه .
سلًم على المقابر.. سلٌم يا طير على كل قبر
سلّم على مَنْ بنوا حمامه
يمكن تمر على قبر جدنا أبو عرقوب
هو يا طير جدنا .. جدنا .. الخمسين ...
سلًم على المشمش والجميز في الطوق
ولا تنسى جميزات القوقا واقرأ الفاتحة هناك
وقول رحمة الله عليك يا قُطُز من هنا جمًعت جيوشك
وعن أرض المسلمين ...
رديت شر التتار في عين جالوت .
في حمامه .. كم ظلل الجميز أقوام .. وكم موًن فاتحين وكرام
كم يا حمامه أحبك صلاح الدين .. ومن حبه فيكِ
على خاصرتيك علّّق وادي النمل وروبين
وعلى صدرك عند الشاطيء أربعة أيوب
وخلاكي مواسم وأعياد لأهالي فلسطين .
يا طير سلٌم على الابطح وعاتبه
ليش يا ابطح رضيت تصير مصيف للمحتلين .
سلٌم على وادي حمامه وقول له ليش نشفت يا واد.
سلّم على المَزْيَرَه .. سلّم على سقايف البحر
سلّم هناك على مركز تجمع الصيادين .
باسمنا يا طير نادي .. من حمامه من هناك
قول .. يا ناس .. يا عالم .. مهما طال الزمن
وحياة ابو عَرقوب .. وحياة ابو جَهَمْ .. وحياة أجدادنا الأولين
وحياة كل الأولياء والصالحين
مهما كان العذاب ومهما طالت الغربة
حمامه مش للبيع مش للمساومة مش للمتاجرة
حمامه لورثتها الشرعيين .. حمامه فرس أصيل والأصيل ما بينباع.
يا أهالي حمامه يا عشاق الأرض .. حمامه بتنوح .. وحمامه بتنادي
هيا هيا يا أبنائي .. هيا هيا يا خلود .. أكتبوا تاريخي من جدبد
وقولوا لن نركع واجعلوا الدنيا شهود .
حمامه بتنادي .. أنا في انتظاركم يا عشاق
متى نلتقي .. متى أحضنكم يا أحبابي.. متى أقول بأعلى صوتي
أهلا أهلا بعودتكم يا أحباب .. أهلا بيكم بعد طول غياب
وداعا وداعا يا غربة .. وداعا وداعا يا عذاب .
تعريف ببعض الأسماء والمواقع التي ذكرت في أعلى هذه الصفحة :
أبو عرقوب : هو أحد الصالحين القدماء من أهل البلدة وله قبر في وسط البلدة أقيم عليه مصلى وقد حوله المماليك فيما بعد الى مسجد.
الشيخ حامد : يقال بأنه ابن عم للشيخ أبو عرقوب، وله مقام في الحارة الشرقية وقد كان مصلى صغير ومدرسة كتاب لتحفيظ القرآن واللغة العربية، واستمر كذلك حتى بدأ الناس يجمعون التبرعات لانشاء مسجدا كبيرا ثانيا في البلدة . ولم يتم ذلك للأسف بسبب الاحتلال.
أبو جهم : هو ابن أبو عرقوب وله مقام صغير كان يشاهد قبره في شمال منطقة الحريرية بين حمامه وقرية أسدود ولم يكن مصلى. وقد كان الناس يفكرون في اقامة مسجد هناك ولكن لم ينقل ذلك الى حيز التنفيذ.
بير البطروخ : هو بئر للماء كان يرى مهجورا على الطريق الشرقية بين حمامه والمجدل. وكان الثوار الفلسطينيون في سنة 1936م عندما يتأكدون من خيانة أو انحراف أحد المواطنين كانوا يقتادونه الى بئر البطروخ ويلقون به حيا في البئر وكذلك كانوا يفعلون بمن اختطفوا من جنود المستعمرين الانجليز في ذلك الوقت.
العرقوبية : سهل يقع شمال بلدة أسدود أو بين قرية يبنى وأسدود وكان يملكه أهالي حمامه رغم أنه بعيد عن البلدة وربما كان اسمه نسبة الى أبو عرقوب وكان مشهورا بِقَمْحِهِ المميز.
بير البدوي : موقع اشتهر بمزيرة السبيل بمعنى أنه مكان للسقي وأخذ المياه بلا مقابل والاستظلال بشجر الكينيا الذي يوجد بكثرة في ذلك المكان. ويقع بئر البدوي بين بلدة حمامه ومدينة المجل، وكان يستظل عنده ويرتوي من مزيرته الرعاة وكذلك المسافرين وخاصة أهالي حمامه في رحلاتهم شبه اليومية للتسوق من سوق المجدل.
سدرة معصبا : نسبة الى موقع سهل معصبا وكانت سدرة ضخمة يستظل بها الرعاة والمسافرين والحصادين، وقد اشتهرت لأنها في منطقة تكاد تكون خالية من الأشجار وتقع جنوب شرق حمامه. ولعل من أطرف ما قيل فيها:
"وين لاقوك الخيل يا علاي" ؟ "عند سدرة معصباي".
" بمعنى أين التقى بك الخيالة يا علي، أجاب الشخص الذي اسمه (علي)، عند سدرة معسبا".
وسدرة معصبا هو مكان يردده "المجادله" وهم أهالي مدينة المجدل عندما يذكر اسم "علي" ولعل من الطريف ذكر المناسبة. يقال بأن راعي غنم من أهالي بلدة حمامه كان يجلس في ظل سدرة معصبا، يداعب شبابته "الناي" بين أغنامه التي كانت تستظل أيضا تحت السدرة، واذ بحمّار من أهالي المجدل يمر "رجل معه حمار". التفت الراعي الى الحمّار وأطال فيه النظر ثم قام وتوجه نحوه ساعيا لطلب شربة ماء واذ بالحمّار يرتعد خوفا من الراعي ويقول "ها ... عينك على اللي في البرذعة" والبرذعة هي ما يشبه السرج ولكنها للحمار. ضحك الراعي مما سمع من الحمّار وقال، طيٌب هات اللي في البرذعة وقشًطه فلوسه "استولى على فلوسه" التي كان يخبئها في البرذعة. في تلك الأثناء لم يستطع الحمًار من شدة خوفه من الراعي الاحتجاج الى أن وصل أطراف مدينة المجدل. عندها صار يصرخ ويستغيث فقيل له ماذهب طرفة بعد ذلك بين أهالي جنوب فلسطين :
وين لاقوك الخيل يا علاي ؟ عند شجرة معصباي . ليش ما شردت يا علاي ؟ ها ... وانا تحتي فرس . ليش ما صرًخت يا علاي ؟ ها ... وانا صوتي جرس .
في الحوار السابق ذكرت الخيل رغم أن الحوار كان بين راعي غنم ورجل معه حمار فقط. أما ذكر الخيل فقد كان بسبب أن قُطًاع الطرق المشهورين بين القرى والمدن في تلك الأيام كانوا يمتطون ظهور الخيل في صولاتهم وجولاتهم حينما يسعون الى نهب الناس في الخلاء أو على الطرق البعيدة. وبالنسبة للحمًار "علي" ربما حينما رآه الناس بينما هو يصيح ويستغيث ظنوا أن قُطًاع الطرق الشائعين في تلك الأيام هم من اخذوا نقوده. ولم يعلموا حقيقة ما حدث من ناحية أن "علي" هذا كان ضحية سذاجته وخوفه وقلة خبرته وأنه هو الذي أعلن عما معه من نقود حينما قال للراعي " ها ... عينك على اللي في البرذعة"
بَشًه : سهل من سهول حمامه ويقع في شمال شرق البلدة.
صندَحَنٌه : سهل آخر قريب من سهل بشًه.
الحريرية : سهل يقع في منتصف الطريق بين قرية اسدود وحمامه وقد اشتهر بأشجار الجميز الضخمة وكان في الماضي يشبه الغابة، وكان يختبيء فيه المهاجمين أو الفارين من أعدائهم ومن أشهر من استفاد من ذلك الموقع "قُطُز" حاكم مصر المملوكي الذي جمع جيشا عظيما من مصر وانتصر به على التتار في معركة "عين جالوت" وكذلك "صلاح الدين الأيوبي" في حروبه مع الصليبيين وعسكر به ابراهيم باشا ابن محمد علي والي مصر، وذلك اثناء حملته على بلاد الشام معاديا الخلافة العثمانية. ولا تزال جميزات "القوقا" هناك قائمة تحكي ذلك التاريخ. هذا وكادت الحريرية أن تتحول الى قرية حيث بنى فيها الكثير من ملاك الأراضي بيوتا في أراضيهم وصاروا يقيمون فيها على مدار السنة. وكان الأهالي هناك يخططون لاقامة مسجدهم على قبر "أبو جَهَم" الذي يقع في نفس المنطقة.
القوقا : عائلة من أهالي حمامه تعود في نسبها الى حمولة الكلالبة، وهي تملك بعض الأراضي التي يوجد فيها شجر الجميز الضخم.
تل الفراني : هو تل أثري يقع على ساحل البحر شمال غرب حمامه وهو موقع أثري لم يتسنى للناس معرفة تاريخه الصحيح بعد. وكان معلما يسترشد به صيادي الأسماك.
الطوق : هو السهل الشريطي الذي يلتقي فيه الرمال الساحلية بأرض الطين السهلية وقد اشتهر بخصب أراضيه وخاصة الشجيرات كالمشمش والتين والعنب والبرقوق والجميز "البلمي والغزٌي".
الأبطح : سهل يقع غرب سهل الحريرية على شاطيء البحر حيث كان مصبا تفور فيه معظم مياه وادي حمامه، وكانت تتحول المنطقة من جراء ذلك الى ما يشبه الواحة الصغيرة أو "المواصي" وهو ما كان الناس يطلقونه على أراضيهم في تلك المنطقة. اشتهر الابطح بانتاجه الوفير من البندورة "الطماطم" والفستق "الفول السوداني" وفول الصويا وكذلك برماله البيضاء التي تميل الى الصفرار والتي تشبه حبيبات السكر الخالية من الغبار. هذا، وقد انتشرت في أرض السهل أيضا أشجار البلح. بعد عام ألف وتسعمائة وثمان وأربعين راح الصهاينة يستعملون سهل الابطح كمصفاة لمستعمرة "نتسانييم" التي أنشئت الى الشرق منه محاذية لسهل الحريرية من الشمال.
المِزْيَرَه : تقع في طرف بيوت البلدة من جهة الشمال، وكانت سبيلا قديما للماء أيام العثمانيين. بنيت ليشرب منها عابري السبيل في تلك الناحية من طرف البلدة. ولكنها كانت مهجورة منذ أوائل أربعينات القرن العشرين وقد اضحت معلما من معالم بلدة حمامه.
سقايف البحر: كان يشار اليها بالسقايف وكانت مبنية من الطين اللبن والحجارة أو من حجارة الطابوق الصغيرة المصنوعة من الرمل والاسمنت وهي تقع على ساحل البحر مباشرة غربي البلدة. كان صيادوا الأسماك أو "البحًاره" من أهالي حمامه يستعملون السقايف كمركز انطلاق لأنشطتهم البحرية المهنية.
الحواكير : جمع حاكورة وهي عبارة عن مزارع صغيرة المساحة الا أنها ذات تربة مميزة تصلح لانواع معينة من الفواكه أو الخضار أو للاثنتين معا وانتاجها كان وفيرا بشكل غير عادي لغنى تربتها.
وادي النمل : هو موقع لموسم وعيد عند "عسقلان" كان يتجمع فيه كثير من أهالي فلسطين.
روبين : هو موسم لأهالي مدينة يافا وما جاورها من القرى والمدن وكان يقع جنوب يافا في منطقة تحمل اسم "روبين".
أربعة أيوب : أو أربعاء أيوب وكان يحتفل به عند شاطيء البحر
شهداء أهالى حمامة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
العائلات فى بلدة حمامة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بعض الاحصائيات عن البلدة
تاريخ الاحتلال الصهيوني تشرين ثاني، 1948
البعد من مركز المحافظة 24 كم شمال شرقي غزة
متوسط الارتفاع 25 متر
العملية العسكرية التي نفذت ضد البلدة يوعاف (القسم الثالث)
الكتيبة المنفذة لللعملية العسكرية جفعاتي
سبب النزوح نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير دمرت بالكامل
المدافعون الجيش المصري
التطهير العرقي لقد تم تطهير البلدةعرقياً بالكامل
ملكية الارض
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إستخدام الأراضي عام 1945
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
التعداد السكاني
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تقدير لتعداد الاجئين فى عام ( 1998 ) 35,689
عدد البيوت
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مساجد
كان في البلدة بحد أدنى مسجد واحد
الحالة التعليمية
كان في البلدة بحد أدنى مدرستين:
البلدة كان فيها مدرسة للذكور اُسست في عام 1921. في عام 1945 إلتحق في المدرسة 338 طالب كان يعلمهم 9 معلمين
البلدة كان فيها مدرسة للإناث. في عام 1946 إلتحق في المدرسة 46 طالبة كان يعلمهم 2 معلمات
اسم البلدة عبر التاريخ
في العهد الروماني عرفت القرية ببليا
البلدات المحيطة
اراضي قرى اسدود وبيت داراس والمجدل
الاماكن الاثرية
يوجد الى جوار القرية خربة تل الفرهند، والسواريف، والشيخ عواد، وخور البلك، ومكوس، والمصلى، والناموس، وخسة، وبزا، ومعابسة، وبشة، وتل الفراني، وحجر عيد.
مجلس قروى
كان يوجد مجلس قروي يدير الشؤون الإجتماعية والعامة لأهل البلدة
القرية اليوم
لم يبق أثر من منازل القرية, ولا من معالمها. وتغطي الموقع النباتات البرية, ومنها الأعشاب الطويلة والعوسج والعليق فضلا عن نبات الصبار. أما الأراضي المجاورة فمتروكة غير مستعملة.
المغتصبات الصهيونية على اراضى القرية
في الأربعينات أقيمت متسعمرتان إلى الشمال الشرقي من القرية على أراضيها مع أنهما غير قريبتين من موقعها وهما: نتسانيم (115125) في سنة 1934 ونتسانيم ؟ كفار هنوعر(115127)في سنة 1949 وبنيت مستعمرة بيت عزرا (117127) على أراضي القرية في سنة 1950. كما أقيمت مزرعة تدعى إشكولوت(117124) على أراضي القرية في الخمسينات.
اترككم مع الصور
صور قرية حمامة
هناك صور قديمة وهناك صور حديثة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
انشاء الله اكون قدمت معلومات كافية عن قريتي الغالية ( قرية حمامة )
تحياتي للجميع
اخوكم .........
قناص فلسطين
مرحبا يا شياب وصبايا الحارة الفلسطينية
اليوم حابب اقدم شوية معلومات وصور واحصائيات عن قريتي الغالية قرية حمامة
تقع بلدة حمامه في الجنوب الغربي من ساحل فلسطين بين مدينة المجدل وبلدة أسدود القريبتين، فهي على بعد كيلومترين من شاطيء البحر، وعلى مسافة ثلاث كيلومترات شمال مدينة المجدل، وعلى بعد واحد وثلاثين كيلومترا او كذلك الى الشمال الشرقي من مدينة غزة قريبا من الخط الحديدي ومن طريق (يافا-غزة) الساحلي ، وكانت حمامه تتبع قضاء المجدل (عسقلان) لواء غزة وذلك حسب تقسيم الانتداب البريطاني لفلسطين الى ألوية . كان يمر شرقي البلدة على مسافة خمس كيلومترات أنبوب نفط ايلات (ايلات-اسدود)، وكانت تربط حمامه بالطريق الرئيسية الساحلية طرق ثانوية، وكانت بواسطة هذه الطرق ترتبط أيضا بمحطة السكة الحديدية وبالمجدل وشاطيء البحر. كان يحدها من الغرب كما بينا شاطيء البحر الذي يمتد من حدود بحر المجدل جنوبا الى حدود بحر أسدود شمالا على طول ستة كيلو مترات . وكان يحدها من الجنوب أراضي مدينة المجدل أي من شاطيء البحر غربا الى حدود أراضي قرية "جولس" في الشرق على طول ستة كيلو مترات . وكان يحدها من الشرق أراضي بلدة جولس الممتدة من الجنوب الى الشمال حتى أراضي قرية "بيت دراس" على طول ستة كيلو مترات أيضا . ومن الشمال كان يحدها أراضي قرية اسدود وبيت دراس على طول ستة كيلو مترات من الغرب حتى حدود جولس الشمالية .
تقع اراضي بلدة حمامه على شكل مربع من الأرض تقريبا طول كل ضلع ستة كيلو مترات أي ست وثلاثين كيلو مترا مربعا أي ما يعادل ست وثلاثين الف دونم ، وفي دراسات أخرى فان اجمالي أراضي حمامه هو ما يزيد عن واحد وأربعين ألف دونم حتى عام 1948م (الموسوعة الفلسطينية) وربما بسبب تغير الملاك وتداخل أراضي البلدات في المنطقة . أما التضاريس فقد كانت على الشكل التالي . الأرض المحاذية لشاطيء البحر رملية بعرض كيلو مترين أي من شاطيء البحر وحتى حدود بيوت البلدة من جهة الغرب . كان يحيط أيضا ببيوت البلدة أراضي تسمى أرض الحواكير على شكل شريط بعرض نصف كيلو متر تقريبا ، والحواكير هو جمع حاكورة ، والحكورة كما كان يسميها أهالي حمامه ومن هم على شاكلتهم من أهالي البلدات الأخرى هي عبارة عن بستان صغير أرضه خصبة بسبب جودة تربتها التي كانت تدر محصولا جيدا من الخضروات أو الفواكه لتجاوبها مع مياه الامطار الموسمية التي كانت تسقط في المنطقة شتاء . هذا ، وهناك في حمامه أراضي مرتفعة نسبيا ، وهناك السهول مثل سهل "بلاس" وسهل "معصبا" وسهل "بَشا" وسهل "أُم رياح" وهذه كلها أسماء لمناطق من أراضي بلدة حمامه الخالدة . كانت توجد أيضا المنخفضات أهمها بركة حمامة الجنوبية بين المجدل وحمامه ، والبركة الشمالية بين أرض الحواكير والحريرية ، والحريرية هو أيضا اسم لمنطقة من الأراضي الزراعية في بلدة حمامه ، وأما البركة فقد كانت عبارة عن مساحة أو منطقة من الأرض لا يستهان باتساع مساحتها فقد كانت تكون بحيرة من الماء بمساحة مسطحة ، قُل بحجم أو مساحة عدة ملاعب كرة ، وكانت تزداد مياهها ويرتفع منسوبها في الشتاء وكان ينخفض في الصيف . كانت توجد الوديان التي تمر في أراضي حمامه وكان أهمها وادي حمامه الذي كانت تأتي مياهه من مرتفعات المجدل مخترقا أرض البركة الجنوبية التي أشرنا اليها وكان يفصل غرب البلدة عن شرقها خصوصا في فصل الشتاء . ووادي "الجُرَيبة" الذي كان يأتي من الجنوب من مرتفعات بلدة "عراق السودان" وجولس مخترقا السهول الوسطى متجها الى الغرب حيث كان يلتقي مع وادي حمامه القادم من الجنوب مكونا معا وادي كبير نسبيا ويصب في البحر عند مستنقعات "الأبطح" . والأبطح هو اسم اكتسب من القبيلة العربية "الكنانية" الموجودة في "الأبطح" في الحجاز ، التي سكنت تلك المنطقة في الزمن الغابر عند مصب وديان حمامه لتنعم على ما يبدو بوفرة المياه "كتاب حمامه..عسقلان" .
يقول الحاج "حسين حسن محمد ابو صفية" عن اسم ومنشأ بلدة حمامه تاريخيا : "أفادونا بعض المعمرين عن معلومات متواترة أن الاسم هو اسلامي الأصل حيث كان المكان يسمى "وادي الحمى" لأن الجيوش الاسلامية التي كانت تحاصر مدينة عسقلان الرومانية كانت تعسكر على ضفتي الوادي "وادي حمامه" ، وكانت من هذا المكان تكر على عسقلان لمحاربة الرومان وتفر لهذا المكان حيث الماء والدفء ، وفي هذا المكان كان يدفن شهداء المحاربين ، واما المؤرخين المستشرقين فقد قالوا ان الاسم هو روماني الأصل" .
بنيت بيوت البلدة في موقع قرية يونانية عرفت باسم "باليا" بمعنى حمامه. ولذا اكتسبت حمامه أهمية سياحية لوجود الخرائب الأثرية حولها بشكل غير عادي، وربما تعود هذه الآثار الى عهود ما قبل اليونانيين حيث أن الفلسطينيين الأوائل أقاموا عند الساحل ما بين غزة واسدود. هذا، وأن بيوت البلدة قد أقيمت على منبسط سهلي يرتفع قرابة ثلاثين مترا فوق سطح البحر، وكانت تحف بهذا الموقع من الشرق ومن الغرب تلال رملية طولية مزروعة يبلغ ارتفاعها خمسين مترا فوق سطح البحر. هذا ، ولماذا لا تتم المزاوجة بين ما يقوله العرب المسلمين عن أصل التسمية لبلدة حمامه بوادي الحمى وما يقوله المستشرقين على أنها تعود للتسمية اليونانية "باليا" بمعنى حمامه ، لأن الاسم اليوناني الذي يستند الى أسطورة كما ذكر "خليل حسونة" في كتابه "حمامه .. عسقلان" لا يتعارض من مفهومنا المتواضع مع الصفة "وادي الحمى" الذي أطلقه المسلمون على المكان ، فهناك ظروف مختلفة في كل نواحيها بين الطرحين وكما يبدو لنا فقد أعطت معنى مغاير لنفس الاسم "حمامه" الا انه اسم لا يسيء بكل معانيه بل يزيد في نقاء اتصالنا بهذه الارض ويؤكد بأننا بكل المعانى نستحق وبفخر أن نكون ورثة هذا المكان الذي يسمى حمامه .
عن الأسطورة اليونانية يقول "خليل حسونه" في كتاب "حمامه ..عسقلان" عن المؤرخ "مصطفى مراد الدباغ" في كتاب "بلادنا فلسطين" أن أصل الأسطورة تقول : (وكذلك ظهرت في اواخر القرن التاسع قبل الميلاد الملكة "سمورامات" في نحو "811-808" قبل الميلاد ، التي كان لها شأن كبير في عالم الأساطير . اشتهرت باسمها اليوناني "سمير أميس" المحرف عن اسمها الأشوري ، واعتبرها اليونانيون بمثابة آلهة ، ونسبوا اليها كثير من الاعمال الجليلة ، وذكرتها الأساطير الواردة في المصادر الاغريقية بانها كانت ابنة آلهة نصفها سمكة والنصف الآخر "حمامه" ، وأن عبادتها كانت منتشرة في عسقلان الفلسطينية . بعد أن ولدت هذه الآلهة ابنتها سمير أميس تركتها في ناحية عسقلان فأخذها الحمام وصار يرعاها ، ثم عثر عليها كبير رعاة الملك فرباها ، ولما كبرت تزوجها الملك . والاسم "سمورامات" مركب من كلمتين "سمو" معناها حمامه و "رامات" ومعناها المحبوبة فيكون معناها اسم "الملكة محبوبة الحمام" . وما يسترعي الانتباه بهذا الصدد أنه كانت تقع على مسافة أربعة أميال للشمال من عسقلان قرية يونانية تعرف باسم بمعنى حمامه واليوم أو حتى عام 1948م تقوم قرية حمامه على بقعة بتسميتها اليونانية) .
ولحمامه كانت أهمية اقتصادية أيضا لكبر مساحة الأراضي الزراعية التابعة لها حيث كانت الأكبر بين قرى المنطقة الساحلية من ناحية عدد السكان وملكية الأراضي الزراعية وكان لعنب حمامه شهره في فلسطين. وتعود أهمية حمامه الزراعية أيضا لأنها تمتد وسط منطقة يزرع فيها الحمضيات والعنب والتين والزيتون والمشمش واللوز والجميز والبطيخ ومختلف أنواع الخضار والحبوب، وبسبب ملاءمة المناخ لزراعة الحمضيات في حمامه فقد اهتم أهاليها بزراعة الحمضيات أو ببساتين البرتقال التي كانوا يطلقون على مفردها "بيارة" وجمعها بيارات . وحتى عام 1948م كان اهالي حمامه يملكون ما ينيف عن عشرين بيارة برتقال . كانت الزراعةتشتمل أيضا على الأشجار الحرجية التي زرعت لتثبيت الرمال والحد من زحفها. وتجدر الاشارة الى أن مساحات واسعة من الكثبان الرملية (البرص) كانت تمتد شمالي حمامه بين وادي أبطح ووادي صقرير أو سكرير . وكون حمامه كانت تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ولكبر عدد سكانها فقد كان قطاع لا يستهان به من أهلها يعملون بصيد السمك.
كان يتخذ مخطط بيوت حمامه شكل النجمة بسبب امتداد العمران على طول الطرق التي كانت تصل قلبها بالقرى والبلاد المجاورة. ويظهر نموها العمراني واضحا في اتجاه الشمال والشمال الغربي. وقد بلغت مساحتها في أواخر عهد الانتداب البريطاني مائة وسبع وستين دونما (العمران)، وبلغت مساحة الأراضي التابعة لها نحو 41366 دونما. حيث أن قرية حمامه تعتبر من البلدات المصنفة بكثرة سكانها عن باقي قرى الساحل الفلسطيني ، وكان في النية تحويل مجلسها القروي الى مجلس بلدي لتصبح مدينة لا قرية ، لولا تغير الظروف وحدوث نكبة 1948م . فقد وصل عدد سكان حمامه عام 1922م الى 2731 نسمة ، وفي عام 1931م بلغ عدد السكان 3401 نسمة منهم 1684 ذكور ، 1717 اناث ، كانوا يقطنون في 865 منزلا . وفي عام 1945م وصل عدد السكان الى 5070 نسمة منهم 5010 عربا و 60 يهودا . وفي عام 1948م بلغ عدد سكان حمامه 5812 نسمة . وفي عام 2000م يقدر اجمالي عدد سكان حمامه بما يقارب (60000) ستين الف نسمة بافتراض أن العدد قد تضاعف على أقل تقدير عشر مرات منذ عام 1948م . هذا، و كانت بلدة حمامه عبارة عن حارتين رئيسيتين أو جزئين يكونان بيوت البلدة، الحارة الغربية والحارة الشرقية. وسميت هكذا لأن الوادي كان يفصلها، وكان عبارة عن مجرى لمياه الأمطار التي كانت تمر في هذا الوادي قادمة من جهة مدينة المجدل في الجنوب كما أشرنا . كان الوادي يمتليء بالمياه في فصل الشتاء واذا كانت الأمطار غزيرة كان يعيق سير الناس ودوابهم لساعات أو يوم أو لعدة أيام خصوصا وأنه كان يحد من تنقل السكان من الحارة الغربية الى الحارة الشرقية أو العكس. كانت الحارة الشرقية هي الأقدم أو أساس البلدة، وكان فيها بشكل لافت للنظر الأسواق، وفي منتصف البلدة تقريبا كان يقع مسجد أبو عرقوب، وهو اسم لأحد الصالحين القدامى الذين عاشوا في تلك الأنحاء والذي تحول ضريحه الى مسجد يحمل اسمه. أما الحارة الغربية أو الجزء الآخر من البلدة، فقد كانت تعتدي بيوتها قليلا على خط الرمال القريب من شاطيء البحر، وكانت الأحدث تقريبا في عمر البناء.
كانت توجد مدرسة ابتدائية للبنين وأخرى للبنات في بلدة حمامه، وكانت تقع على طرف البلدة من جهة الشمال الغربي أو كذلك. وكانت مبنية من الآجر والاسمنت والحجارة بعكس غالبية بيوت البلدة المبنية من الطين اللبن المخلوط بالقصل لتقويته، والقصل هو التبن الخشن الذي كان يحصل عليه الناس عادة بعد درس المحاصيل الزراعية وهو ما كانوا يستعملونه أساسا لغذاء مواشيهم، هذا عدا بعض البيوت والسرايات التي بنيت من الاسمنت والحجارة والبازلت. دمر الغزاة الصهاينة حمامه وشردوا أهلها وبنوا عليها مستعمرة "بيت عزرا"، و "نتسانيم" .
فكرة وكلمات : علي القوقا صياغة عبد الكريم الحسني
( أسفل القصيدة يوجد تعريف بالأسماء التي وردت )
يا طير .. .
يا رايح على حمامه .. سلٌم على الأحباب
وقول الغربة طالت وطال بينا الغياب.
سلٌم على الكُروم .. وقول لها .. دام عزك وعزك يدوم.
سلٌم على التينات والعنبات شجرة شجرة
سلٌم يا طير على توتتنا السمرة .. وقول يا سمرة
خلي ثمارك الحلوة على قلوب العدا جمره
سلٌم يا طير على أبو عَرقوب .. وعلى الشيخ حامد في الحارة الشرقية
سلٌم على مقام أبو جَهَم في الحريرية .. وقول
وحياة أبو عَرقوب .. وحياة أبو جَهَم .. لنرجع لبلدنا رغم أنفكم يا فجرة.
سلمٌ على بير البطروخ في الطريق الشرقية
وقول له يا بير .. كم أخفينا فيك من أسرار بلدتنا.
سلٌم على بير البدوي بين حمامه والمجدل .. وقول له
يا ظل المسافرين .. يا قاتل عطش الرعيان والصيادين .
يا طير سلٌم على توتتنا البيضا اللي وُلِدَت تحتها ستي
وقول لها.. بتتذكري يا توتة مين زرعك .
سلٌم على صبر الحواكير وقول له يا صبر
خلي شوكك في عيونهم مسامير .
يا طير سلٌم على سدرة مُعْصبا .. ملتقى الرعيان
وقول لها .. يا ما تظلل تحتك مسافرين وخلان .
سلٌم على سهول بَشَّه وصندَحَنِّه والحريريه
سلم على تل الفراني وسلٌم على العرقوبيه .
سلًم على المقابر.. سلٌم يا طير على كل قبر
سلّم على مَنْ بنوا حمامه
يمكن تمر على قبر جدنا أبو عرقوب
هو يا طير جدنا .. جدنا .. الخمسين ...
سلًم على المشمش والجميز في الطوق
ولا تنسى جميزات القوقا واقرأ الفاتحة هناك
وقول رحمة الله عليك يا قُطُز من هنا جمًعت جيوشك
وعن أرض المسلمين ...
رديت شر التتار في عين جالوت .
في حمامه .. كم ظلل الجميز أقوام .. وكم موًن فاتحين وكرام
كم يا حمامه أحبك صلاح الدين .. ومن حبه فيكِ
على خاصرتيك علّّق وادي النمل وروبين
وعلى صدرك عند الشاطيء أربعة أيوب
وخلاكي مواسم وأعياد لأهالي فلسطين .
يا طير سلٌم على الابطح وعاتبه
ليش يا ابطح رضيت تصير مصيف للمحتلين .
سلٌم على وادي حمامه وقول له ليش نشفت يا واد.
سلّم على المَزْيَرَه .. سلّم على سقايف البحر
سلّم هناك على مركز تجمع الصيادين .
باسمنا يا طير نادي .. من حمامه من هناك
قول .. يا ناس .. يا عالم .. مهما طال الزمن
وحياة ابو عَرقوب .. وحياة ابو جَهَمْ .. وحياة أجدادنا الأولين
وحياة كل الأولياء والصالحين
مهما كان العذاب ومهما طالت الغربة
حمامه مش للبيع مش للمساومة مش للمتاجرة
حمامه لورثتها الشرعيين .. حمامه فرس أصيل والأصيل ما بينباع.
يا أهالي حمامه يا عشاق الأرض .. حمامه بتنوح .. وحمامه بتنادي
هيا هيا يا أبنائي .. هيا هيا يا خلود .. أكتبوا تاريخي من جدبد
وقولوا لن نركع واجعلوا الدنيا شهود .
حمامه بتنادي .. أنا في انتظاركم يا عشاق
متى نلتقي .. متى أحضنكم يا أحبابي.. متى أقول بأعلى صوتي
أهلا أهلا بعودتكم يا أحباب .. أهلا بيكم بعد طول غياب
وداعا وداعا يا غربة .. وداعا وداعا يا عذاب .
تعريف ببعض الأسماء والمواقع التي ذكرت في أعلى هذه الصفحة :
أبو عرقوب : هو أحد الصالحين القدماء من أهل البلدة وله قبر في وسط البلدة أقيم عليه مصلى وقد حوله المماليك فيما بعد الى مسجد.
الشيخ حامد : يقال بأنه ابن عم للشيخ أبو عرقوب، وله مقام في الحارة الشرقية وقد كان مصلى صغير ومدرسة كتاب لتحفيظ القرآن واللغة العربية، واستمر كذلك حتى بدأ الناس يجمعون التبرعات لانشاء مسجدا كبيرا ثانيا في البلدة . ولم يتم ذلك للأسف بسبب الاحتلال.
أبو جهم : هو ابن أبو عرقوب وله مقام صغير كان يشاهد قبره في شمال منطقة الحريرية بين حمامه وقرية أسدود ولم يكن مصلى. وقد كان الناس يفكرون في اقامة مسجد هناك ولكن لم ينقل ذلك الى حيز التنفيذ.
بير البطروخ : هو بئر للماء كان يرى مهجورا على الطريق الشرقية بين حمامه والمجدل. وكان الثوار الفلسطينيون في سنة 1936م عندما يتأكدون من خيانة أو انحراف أحد المواطنين كانوا يقتادونه الى بئر البطروخ ويلقون به حيا في البئر وكذلك كانوا يفعلون بمن اختطفوا من جنود المستعمرين الانجليز في ذلك الوقت.
العرقوبية : سهل يقع شمال بلدة أسدود أو بين قرية يبنى وأسدود وكان يملكه أهالي حمامه رغم أنه بعيد عن البلدة وربما كان اسمه نسبة الى أبو عرقوب وكان مشهورا بِقَمْحِهِ المميز.
بير البدوي : موقع اشتهر بمزيرة السبيل بمعنى أنه مكان للسقي وأخذ المياه بلا مقابل والاستظلال بشجر الكينيا الذي يوجد بكثرة في ذلك المكان. ويقع بئر البدوي بين بلدة حمامه ومدينة المجل، وكان يستظل عنده ويرتوي من مزيرته الرعاة وكذلك المسافرين وخاصة أهالي حمامه في رحلاتهم شبه اليومية للتسوق من سوق المجدل.
سدرة معصبا : نسبة الى موقع سهل معصبا وكانت سدرة ضخمة يستظل بها الرعاة والمسافرين والحصادين، وقد اشتهرت لأنها في منطقة تكاد تكون خالية من الأشجار وتقع جنوب شرق حمامه. ولعل من أطرف ما قيل فيها:
"وين لاقوك الخيل يا علاي" ؟ "عند سدرة معصباي".
" بمعنى أين التقى بك الخيالة يا علي، أجاب الشخص الذي اسمه (علي)، عند سدرة معسبا".
وسدرة معصبا هو مكان يردده "المجادله" وهم أهالي مدينة المجدل عندما يذكر اسم "علي" ولعل من الطريف ذكر المناسبة. يقال بأن راعي غنم من أهالي بلدة حمامه كان يجلس في ظل سدرة معصبا، يداعب شبابته "الناي" بين أغنامه التي كانت تستظل أيضا تحت السدرة، واذ بحمّار من أهالي المجدل يمر "رجل معه حمار". التفت الراعي الى الحمّار وأطال فيه النظر ثم قام وتوجه نحوه ساعيا لطلب شربة ماء واذ بالحمّار يرتعد خوفا من الراعي ويقول "ها ... عينك على اللي في البرذعة" والبرذعة هي ما يشبه السرج ولكنها للحمار. ضحك الراعي مما سمع من الحمّار وقال، طيٌب هات اللي في البرذعة وقشًطه فلوسه "استولى على فلوسه" التي كان يخبئها في البرذعة. في تلك الأثناء لم يستطع الحمًار من شدة خوفه من الراعي الاحتجاج الى أن وصل أطراف مدينة المجدل. عندها صار يصرخ ويستغيث فقيل له ماذهب طرفة بعد ذلك بين أهالي جنوب فلسطين :
وين لاقوك الخيل يا علاي ؟ عند شجرة معصباي . ليش ما شردت يا علاي ؟ ها ... وانا تحتي فرس . ليش ما صرًخت يا علاي ؟ ها ... وانا صوتي جرس .
في الحوار السابق ذكرت الخيل رغم أن الحوار كان بين راعي غنم ورجل معه حمار فقط. أما ذكر الخيل فقد كان بسبب أن قُطًاع الطرق المشهورين بين القرى والمدن في تلك الأيام كانوا يمتطون ظهور الخيل في صولاتهم وجولاتهم حينما يسعون الى نهب الناس في الخلاء أو على الطرق البعيدة. وبالنسبة للحمًار "علي" ربما حينما رآه الناس بينما هو يصيح ويستغيث ظنوا أن قُطًاع الطرق الشائعين في تلك الأيام هم من اخذوا نقوده. ولم يعلموا حقيقة ما حدث من ناحية أن "علي" هذا كان ضحية سذاجته وخوفه وقلة خبرته وأنه هو الذي أعلن عما معه من نقود حينما قال للراعي " ها ... عينك على اللي في البرذعة"
بَشًه : سهل من سهول حمامه ويقع في شمال شرق البلدة.
صندَحَنٌه : سهل آخر قريب من سهل بشًه.
الحريرية : سهل يقع في منتصف الطريق بين قرية اسدود وحمامه وقد اشتهر بأشجار الجميز الضخمة وكان في الماضي يشبه الغابة، وكان يختبيء فيه المهاجمين أو الفارين من أعدائهم ومن أشهر من استفاد من ذلك الموقع "قُطُز" حاكم مصر المملوكي الذي جمع جيشا عظيما من مصر وانتصر به على التتار في معركة "عين جالوت" وكذلك "صلاح الدين الأيوبي" في حروبه مع الصليبيين وعسكر به ابراهيم باشا ابن محمد علي والي مصر، وذلك اثناء حملته على بلاد الشام معاديا الخلافة العثمانية. ولا تزال جميزات "القوقا" هناك قائمة تحكي ذلك التاريخ. هذا وكادت الحريرية أن تتحول الى قرية حيث بنى فيها الكثير من ملاك الأراضي بيوتا في أراضيهم وصاروا يقيمون فيها على مدار السنة. وكان الأهالي هناك يخططون لاقامة مسجدهم على قبر "أبو جَهَم" الذي يقع في نفس المنطقة.
القوقا : عائلة من أهالي حمامه تعود في نسبها الى حمولة الكلالبة، وهي تملك بعض الأراضي التي يوجد فيها شجر الجميز الضخم.
تل الفراني : هو تل أثري يقع على ساحل البحر شمال غرب حمامه وهو موقع أثري لم يتسنى للناس معرفة تاريخه الصحيح بعد. وكان معلما يسترشد به صيادي الأسماك.
الطوق : هو السهل الشريطي الذي يلتقي فيه الرمال الساحلية بأرض الطين السهلية وقد اشتهر بخصب أراضيه وخاصة الشجيرات كالمشمش والتين والعنب والبرقوق والجميز "البلمي والغزٌي".
الأبطح : سهل يقع غرب سهل الحريرية على شاطيء البحر حيث كان مصبا تفور فيه معظم مياه وادي حمامه، وكانت تتحول المنطقة من جراء ذلك الى ما يشبه الواحة الصغيرة أو "المواصي" وهو ما كان الناس يطلقونه على أراضيهم في تلك المنطقة. اشتهر الابطح بانتاجه الوفير من البندورة "الطماطم" والفستق "الفول السوداني" وفول الصويا وكذلك برماله البيضاء التي تميل الى الصفرار والتي تشبه حبيبات السكر الخالية من الغبار. هذا، وقد انتشرت في أرض السهل أيضا أشجار البلح. بعد عام ألف وتسعمائة وثمان وأربعين راح الصهاينة يستعملون سهل الابطح كمصفاة لمستعمرة "نتسانييم" التي أنشئت الى الشرق منه محاذية لسهل الحريرية من الشمال.
المِزْيَرَه : تقع في طرف بيوت البلدة من جهة الشمال، وكانت سبيلا قديما للماء أيام العثمانيين. بنيت ليشرب منها عابري السبيل في تلك الناحية من طرف البلدة. ولكنها كانت مهجورة منذ أوائل أربعينات القرن العشرين وقد اضحت معلما من معالم بلدة حمامه.
سقايف البحر: كان يشار اليها بالسقايف وكانت مبنية من الطين اللبن والحجارة أو من حجارة الطابوق الصغيرة المصنوعة من الرمل والاسمنت وهي تقع على ساحل البحر مباشرة غربي البلدة. كان صيادوا الأسماك أو "البحًاره" من أهالي حمامه يستعملون السقايف كمركز انطلاق لأنشطتهم البحرية المهنية.
الحواكير : جمع حاكورة وهي عبارة عن مزارع صغيرة المساحة الا أنها ذات تربة مميزة تصلح لانواع معينة من الفواكه أو الخضار أو للاثنتين معا وانتاجها كان وفيرا بشكل غير عادي لغنى تربتها.
وادي النمل : هو موقع لموسم وعيد عند "عسقلان" كان يتجمع فيه كثير من أهالي فلسطين.
روبين : هو موسم لأهالي مدينة يافا وما جاورها من القرى والمدن وكان يقع جنوب يافا في منطقة تحمل اسم "روبين".
أربعة أيوب : أو أربعاء أيوب وكان يحتفل به عند شاطيء البحر
شهداء أهالى حمامة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
العائلات فى بلدة حمامة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بعض الاحصائيات عن البلدة
تاريخ الاحتلال الصهيوني تشرين ثاني، 1948
البعد من مركز المحافظة 24 كم شمال شرقي غزة
متوسط الارتفاع 25 متر
العملية العسكرية التي نفذت ضد البلدة يوعاف (القسم الثالث)
الكتيبة المنفذة لللعملية العسكرية جفعاتي
سبب النزوح نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير دمرت بالكامل
المدافعون الجيش المصري
التطهير العرقي لقد تم تطهير البلدةعرقياً بالكامل
ملكية الارض
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إستخدام الأراضي عام 1945
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
التعداد السكاني
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تقدير لتعداد الاجئين فى عام ( 1998 ) 35,689
عدد البيوت
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مساجد
كان في البلدة بحد أدنى مسجد واحد
الحالة التعليمية
كان في البلدة بحد أدنى مدرستين:
البلدة كان فيها مدرسة للذكور اُسست في عام 1921. في عام 1945 إلتحق في المدرسة 338 طالب كان يعلمهم 9 معلمين
البلدة كان فيها مدرسة للإناث. في عام 1946 إلتحق في المدرسة 46 طالبة كان يعلمهم 2 معلمات
اسم البلدة عبر التاريخ
في العهد الروماني عرفت القرية ببليا
البلدات المحيطة
اراضي قرى اسدود وبيت داراس والمجدل
الاماكن الاثرية
يوجد الى جوار القرية خربة تل الفرهند، والسواريف، والشيخ عواد، وخور البلك، ومكوس، والمصلى، والناموس، وخسة، وبزا، ومعابسة، وبشة، وتل الفراني، وحجر عيد.
مجلس قروى
كان يوجد مجلس قروي يدير الشؤون الإجتماعية والعامة لأهل البلدة
القرية اليوم
لم يبق أثر من منازل القرية, ولا من معالمها. وتغطي الموقع النباتات البرية, ومنها الأعشاب الطويلة والعوسج والعليق فضلا عن نبات الصبار. أما الأراضي المجاورة فمتروكة غير مستعملة.
المغتصبات الصهيونية على اراضى القرية
في الأربعينات أقيمت متسعمرتان إلى الشمال الشرقي من القرية على أراضيها مع أنهما غير قريبتين من موقعها وهما: نتسانيم (115125) في سنة 1934 ونتسانيم ؟ كفار هنوعر(115127)في سنة 1949 وبنيت مستعمرة بيت عزرا (117127) على أراضي القرية في سنة 1950. كما أقيمت مزرعة تدعى إشكولوت(117124) على أراضي القرية في الخمسينات.
اترككم مع الصور
صور قرية حمامة
هناك صور قديمة وهناك صور حديثة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
انشاء الله اكون قدمت معلومات كافية عن قريتي الغالية ( قرية حمامة )
تحياتي للجميع
اخوكم .........
قناص فلسطين